المؤتمر الناصري العام ينعي الفارس صلاح الدين دسوقي
بيان المؤتمر الناصري العام
ينعي المؤتمر الناصري العام إلى الأمة العربية فارس من الرعيل الأول ترجل
في يوم من أيام الله المباركة، الثالث من رمضان 1447هـ، 21
فبراير 2026.
الأستاذ
الدكتور صلاح الدين دسوقي
أحد أبرز القادة
من الرعيل الأول المؤسس للحركة الناصرية
والحركة
العربية الواحدة
تطوع في صفوف
الحرس الوطني بمواجهة العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956
وعين ضمن
مجموعة الخمسة المخططين للنهضة الصناعية المصرية مطلع الستينيات
تابع مسيرته
النضالية ضمن "الطليعة العربية"، التنظيم القومي الذي أسسه الزعيم
الخالد جمال عبد الناصر 1964
أنتخب أمينا
عاما للـ"الطليعة العربية"، عام 1968
أسس روابط
الطلة العرب الوحدويون في المهجر، والتي أضيف إليها تعبير "الناصريون"
بعد رحيل القائد جمال عبد الناصر
استمر على رأس
صفوف المناضلين ضد الردة، والوجود الصهيوني في الأمة العربية، وكان على رأس
"التنظيم الناصري المسلح"، في الثمانينات.
انتخب عضوا في
المكتب السياسي للحزب العربي الديمقراطي الناصري (1992–1997).
أسس قناة
العروبة الفضائية
كان في طليعة
المؤسسين للمؤتمر الناصري العام كمؤسسة فكرية قومية عربية على امتداد سبع ساحات من
الوطن العربي، وظلّ حتى ترجله من أبرز أعمدته الفكرية والتنظيمية.
وإذ ينعي
المؤتمر الأستاذ الدكتور صلاح الدين دسوقي فإنه يتقدم إلى أسرته، وزوجته الفاضلة
الأستاذة الدكتورة وفاء الزير، وأحبائه على امتداد الوطن العربي من المحيط إلى
الخليج بخالص العزاء.
ويؤكد المؤتمر
الناصري العام وهو يودع واحدا من أنبل فرسانه، وقادته أنه على العهد في مختلف
ساحات الوطن، وأن الرعيل الأول، ومنهم الأستاذ الدكتور صلاح الدين دسوقي، والذين
قدموا أرواحهم لرفعة هذه الأمة، ووحدة أرضها وشعبها، باقون في الضمير القومي الذين
وضعوا لبناته.
ونستلهم من
تجاربهم، وحياتهم المفعمة بالنضال استمساكنا بوحدة أمتنا العربية الخالدة، ووحدة
شعبها، ومواجهة كل أشكال التغلغل الاستعماري، والصهيوني في كل أرجائها.
عاش نضال الشعب
العربي
على طريق
الحرية، والاشتراكية، والوحدة

ليست هناك تعليقات
نرحب دائما بتعليقاتكم